أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )
92
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل
في الإدراك الملكوتي في الوجود . وكذلك زيدت بعد الهمزة في حرفين : ( أَفَائِن ماتَ ) ، ( أَفَائِن متّ ) وذلك لأن موته مقطوع به والشرط لا يكون في المقطوع به ولا ما رتب على الشرط هو جوابه لأن موته لا يلزم منه خلود غيره ولا رجوعه عن الحق . فتقديره : أهم الخالدون إن متّ . فاللفظ للاستفهام والربط ، والمعنى لللإنكار والنفي . فزيدت الياء لخصةص هذا المعنى الظاهر للفهم الباطن في اللفظ . وكذلك زيدت بعد الهمزة في آخر الكلمة في حرف واحد في الأنعام : ( مِن نَبَإى المُرسَلين ) تنبيها على أنها أنباء باعتبار أخبار باعتبار . وهي ملكوتية ظاهرة . كذلك : ( بأَييُكُم المَفتون ) كتبت بياءين تخصيصا لهم بالصفة وحصول ذلك وتحققه في الوجود . فإنهم هم المفتونون دونه . فانفصل حرف أي بياءين لصحة هذا الفرق بينه وبينهم قطعا لكنه " باطن " فهو فهو ملكوتي .